وكذا قال الأزهري في تهذيبه وصاحبه أبو عبيد الهروي وجماعة بعدهم وزاد في النهاية: ولا تكون خُمْرَةَ إلا في هذا المقدار قال: وسميت خُمْرَةَ لأن خيوطها مستورة بسعفها، حيث قال الخطابي: هي السجادة يسجد عليها المصلي.