سجادة صلاة الخُمْرَة
مصنوعة من القطن الطبيعي ١٠٠٪ بتصميم مطرّز، بمقاس يتسع للوجه واليدين أثناء السجود.
-
٦٥ × ٤٠ سم
-
قماش قطني طبيعي ١٠٠٪ وخيوط قطنية
-
قطعتان: قطعة أمامية مطرّزة للوجه واليدين، وقاعدة توضع على الأرض
-
سبعة ألوان
-
تأتي في حقيبة قطنية للحمل
تعريف الخُمْرَة
سجادة الصلاة "الخُمْرَة" منتج فاخر مصمم لتوفير تجربة مريحة ونظيفة أثناء الصلاة. السجادة مصنوعة من نسيج طبيعي ٪١٠٠ (قطن) بسبعة ألوان مختلفة، مما يجعلها مثالية لأي ذوق وتفضيل. السجادة صغيرة وبسيطة، بما يكفي لوضع الوجه واليدين أثناء السجود في الصلاة. تتميز السجادة بتصميم بسيط وأنيق، خالٍ من أي زخارف أو كتابات أو رسوم، مما يضمن ألا يتشتت تركيز المصلي ويتمكن من التركيز في صلاته. النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أحيانًا على قطعة قماش صغيرة أو أوراق نخيل ليضع وجهه الكريم ويديه الكريمتين عليها لتجنب حرارة الأرض أو برودتها. وسماها "الخُمْرَة"، كما ورد في الصحيحين.
أهمية الخُمْرَة
سجادة الخُمْرَة تعين على التركيز المستمر خلال الصلاة؛ فبتصميمها البسيط الخالي من المشتتات كالزخارف والكتابات، تمنح المصلي صلاة هادئة خاشعة.
سجادة الخُمْرَة تساعد في حل مشكلة ازدحام المساجد خلال المواسم الدينية الكبرى، مثل رمضان والحج والعمرة والأعياد وصلاة الجمعة.
هدية مثالية في مواسم الحج والعمرة ورمضان وغيرها، تعزز الروابط الروحية.
سجادة الخُمْرَة منتج مبتكر مصنوع من مواد طبيعية ١٠٠٪، وهو ما يفتقده السوق الإسلامي العالمي.
كما تشجع من يعانون من حساسية تجاه مواد سجاد المساجد على أداء الصلوات فيها.
لماذا الخُمْرَة
إرثٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ تحمل الاسم الذي سمّاها به "الخُمْرَة" وبمقاسها نفسه، تشجيعًا على اتباع هديه في الصلاة عليها، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "صلّوا كما رأيتموني أصلّي".
منتج طبيعي بنسبة ١٠٠٪ من قماش القطن والخيوط القطنية.
تقلل انتقال العدوى بين المصلين، كالميكروبات والفيروسات.
سهلة الحمل لصغر حجمها.
سهلة الغسل لأنها مصنوعة من مواد طبيعية بنسبة ١٠٠٪.
مواد التصنيع معتمدة وفق مواصفات ومعايير عالمية.